ببساطة
تعرضت جزيرة رودس في اليونان لفيضانات مدمرة بسبب أمطار غزيرة في أكتوبر 2026. تسببت الفيضانات في أضرار كبيرة للبنية التحتية والطرق والمنازل، وأدت إلى وفاة رجل. طلب عمدة رودس إعلان حالة الطوارئ للتعامل مع الكارثة.
في أكتوبر 2026، شهدت جزيرة رودس اليونانية فيضانات شديدة نتيجة لهطول أمطار غزيرة تجاوزت 264 ملم في فترة قصيرة. وقد تسببت هذه الأمطار في إحداث دمار كبير للبنية التحتية في الجزيرة، مما دفع السلطات المحلية إلى طلب إعلان حالة الطوارئ.
الأمطار الغزيرة وتأثيرها
سجلت محطة المرصد الوطني لأثينا كمية هائلة من الأمطار، وصلت إلى 202 ملم خلال ست ساعات ونصف فقط، مما أدى إلى فيضانات واسعة النطاق. كانت هذه الأمطار مصحوبة بنشاط كهربائي قوي، حيث تركزت العواصف الرعدية في شمال رودس.
رغم أن كمية الأمطار تعتبر مرتفعة جداً، إلا أنها لم تُسجل كرقم قياسي وفقاً للمرصد. ومع ذلك، فإن الأضرار التي لحقت بالجزيرة كانت كبيرة، حيث غمرت المياه الشوارع وتدمرت الكثير من البنية التحتية.
الخسائر البشرية والمادية
أسفرت الفيضانات عن وفاة رجل يبلغ من العمر 62 عامًا بعدما جرفته المياه إلى البحر في منطقة ستيجنا، والتي تبعد حوالي 30 كم عن مدينة رودس. كما جرفت الفيضانات أربع سيارات أخرى إلى البحر، مما يبرز قوة الكارثة.
وقد نفذت فرق الطوارئ أكثر من 30 عملية إنقاذ وإخلاء، بالإضافة إلى 200 عملية ضخ للمياه من المنازل والشركات المتضررة. وقد تركزت الأضرار الأكبر في مناطق أرخانجيلوس والمناطق الشمالية والوسطى من الجزيرة.
الإجراءات الاحترازية والجهود الحكومية
طلب عمدة رودس من وزارة أزمة المناخ والحماية المدنية إعلان حالة الطوارئ للتعامل مع الأضرار الواسعة النطاق. ورغم أن بعض وكالات الأنباء المحلية ذكرت أن حالة الطوارئ قد أُعلنت بالفعل، إلا أن وكالة الأنباء الحكومية أشارت إلى أن الطلب لا يزال قيد الانتظار.
أغلقت المدارس والمنشآت الرياضية في جميع أنحاء الجزيرة لإجراء التقييمات اللازمة للأضرار. كما تم حظر حركة المرور على بعض الطرق الساحلية، وتم تعليق خدمات الحافلات البلدية بسبب الظروف الجوية السيئة.
الخاتمة
تظهر فيضانات رودس مدى هشاشة البنية التحتية في مواجهة الكوارث الطبيعية. تحتاج الجزيرة إلى دعم حكومي سريع لإعادة بناء ما تضرر وتوفير الحماية للسكان من أي كوارث مستقبلية. إن تعزيز البنية التحتية والتخطيط للطوارئ يمكن أن يقلل من آثار الفيضانات في المستقبل.