في هذا المقال، نستعرض أحدث الأخبار العلمية التي قد تكون فاتتك في الأسبوع الماضي، بدءًا من الأخبار المتعلقة بالصحة العامة إلى الاكتشافات المثيرة في الفضاء والفيزياء.
مرض شاغاس: تهديد جديد في الولايات المتحدة
أفادت التقارير الأخيرة من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن مرض شاغاس، المعروف أيضًا باسم مرض “حشرة التقبيل”، أصبح الآن مرضًا متوطنًا في الولايات المتحدة. هذا المرض ناتج عن طفيليات Trypanosoma cruzi والتي تتواجد في براز حشرات مصاصة للدماء تُعرف بحشرات التقبيل.
يمكن أن يتسبب المرض في أعراض مثل الحمى والتقيؤ والإسهال والطفح الجلدي وآلام الجسم وفقدان الشهية والصداع. وإذا لم يتم علاج الطفيلي في المرحلة الحادة، يمكن أن يؤدي إلى مشاكل هضمية وأمراض قلبية قاتلة.
المرض لا ينتقل عن طريق الاتصال العادي بين الأشخاص، ولكن يمكن أن ينتقل من خلال نقل الدم وزراعة الأعضاء ومن الأمهات الحوامل إلى أطفالهن. كما يمكن الإصابة به عن طريق تناول طعام غير مطبوخ ملوث ببراز الحشرة المصابة.
تراجع وفيات كوفيد-19 في الولايات المتحدة
من الأخبار الإيجابية في عالم الصحة العامة، تراجع كوفيد-19 من قائمة الأسباب العشرة الرئيسية للوفاة في الولايات المتحدة للمرة الأولى منذ عام 2020. هذا التراجع في معدل الوفيات الإجمالي بنسبة 3.8% قد يعزى جزئيًا إلى انخفاض وفيات كوفيد.
ومع ذلك، هناك قلق بشأن صعوبة الوصول إلى لقاحات كوفيد للعديد من الأشخاص تحت سن 65 عامًا. فقد وافقت إدارة الأغذية والأدوية مؤخرًا على لقاحات محدثة لكبار السن والأشخاص الذين لديهم حالات صحية معينة، مما يتعارض مع توصيات بعض الهيئات الطبية.
البحث عن الحياة في المريخ: اكتشافات جديدة
أثار اكتشاف جديد بواسطة مركبة بيرسيفيرانس التابعة لناسا في حفرة جيزيرو على المريخ اهتمام العلماء. فقد وُجدت صخور غنية بالطين تحتوي على “توقيعات حيوية محتملة”، وهي مواد أو هياكل قد تشير إلى أصول بيولوجية.
المعادن المكتشفة مثل الفوسفات الحديدي والحديد الكبريتي المخفض ترتبط عادة بالحياة الميكروبية على الأرض. لكن يتطلب الأمر المزيد من البحث لتحديد ما إذا كانت هذه المواد نشأت عن كائنات حية أم لا.
الخاتمة
في الختام، ما زال العلم يفيض علينا باكتشافات جديدة ومثيرة في مجالات متعددة. من الأمراض المتوطنة التي تهدد الصحة العامة إلى الأمل في اكتشاف حياة جديدة على كواكب أخرى، يظل السعي وراء المعرفة والابتكار مفتاحًا لفهم العالم من حولنا بشكل أفضل. تبقى الأبحاث العلمية أساسية في مواجهة التحديات العالمية وتحقيق مستقبل أفضل للجميع.