تخطى إلى المحتوى

شراكة رائدة بين هوريبا وجامعة لندن لتحقيق مجتمع مستدام

ببساطة

أعلنت هوريبا أن رئيسها التنفيذي، أتسوشي هوريبا، حصل على لقب زميل شرفي من جامعة لندن. يعكس هذا التكريم التعاون المثمر بين هوريبا والجامعة في مجالات التكنولوجيا المستدامة، خاصة في تطوير تقنيات النقل النظيفة والفعالة. هذه الجهود تهدف إلى تقليل الانبعاثات وتحقيق بيئة أكثر استدامة.

في خطوة تعكس تميز التعاون بين القطاعين الأكاديمي والصناعي، حصل أتسوشي هوريبا، رئيس مجلس إدارة هوريبا، على لقب زميل شرفي من جامعة لندن. يعد هذا اللقب تكريماً للأفراد الذين قدموا إسهامات بارزة في مجالات متعددة مثل الفن والعلم والأعمال، وأيضًا للأشخاص الذين ساهموا في دعم الجامعة بشكل مباشر. وقد تم منح هذا اللقب لهوريبا تقديرًا لمساهماته في تحقيق مجتمع مستدام بالتعاون مع الجامعة.

الشراكة بين هوريبا وجامعة لندن

بدأت الشراكة بين هوريبا وجامعة لندن في عام 2021، حيث تم توقيع اتفاقية تعاون لفتح آفاق جديدة في مجالات البحث والتطوير. شهدت هذه الشراكة تطورات ملموسة تمثلت في تبادل الكفاءات وإجراء أبحاث مشتركة تهدف إلى تطوير تقنيات جديدة تلبي متطلبات المجتمع المستدام.

وفي خطوة أخرى نحو تعزيز هذا التعاون، تم إنشاء كرسي هوريبا لتقنيات الدفع المتقدمة في سبتمبر 2026. وقد تم تعيين البروفيسور توماس ميلر من كلية الهندسة في الجامعة كأول حامل لهذا الكرسي. يركز هذا التعاون على تطوير تقنيات دفع متقدمة لتحقيق نقل فعال ومنخفض الانبعاثات، باستخدام وسائل تنقل حديثة مثل السيارات الكهربائية وخلايا الوقود.

دعم الأبحاث وتطوير المواهب

إلى جانب إنشاء كرسي هوريبا، تقدم الشركة دعمًا لاثنين من طلاب الدكتوراه في مختبر الدفع المتقدم بجامعة لندن. يساهم هذا الدعم في تعزيز الأبحاث المتقدمة وتطوير جيل جديد من المواهب الهندسية القادرة على مواجهة التحديات المستقبلية في مجال التكنولوجيا والنقل المستدام.

كلمات من أتسوشي هوريبا

أعرب أتسوشي هوريبا عن فخره بالحصول على هذا اللقب، مشيراً إلى أن مجموعة هوريبا منذ تأسيسها تولي أهمية كبيرة للتعاون بين الصناعة والأكاديميا. وأكد على التزام الشركة بمواصلة تعزيز هذا التعاون وتكثيف الجهود لتطوير التقنيات التي تساهم في تحقيق مجتمع مستدام، وتطوير المواهب المتنوعة التي تدعم هذه التقنيات.

الخاتمة

تشكل الشراكة بين هوريبا وجامعة لندن نموذجاً مثالياً للتعاون بين القطاعين الأكاديمي والصناعي في مواجهة التحديات البيئية العالمية. من خلال تطوير تقنيات نقل مستدامة ودعم الأبحاث والمواهب، تسعى هذه الشراكة إلى تحقيق مجتمع أقل اعتماداً على الكربون وأكثر احتراماً للبيئة.