تخطى إلى المحتوى

أكبر خريطة كونية ثنائية الأبعاد: رحلة إلى أعماق الكون

ببساطة

العلماء أطلقوا أكبر خريطة ثنائية الأبعاد للكون، تعرض حوالي 4 مليارات جسم فضائي. هذه الخريطة تساعد الباحثين على فهم كيفية توسع الكون ومعرفة المزيد عن الطاقة المظلمة التي يعتقد أنها تساهم في هذا التوسع.

أطلقت مجموعة من علماء الفلك أكبر خريطة ثنائية الأبعاد للكون، مما يمنحنا رؤية جديدة وشاملة لما يقرب من 4 مليارات جسم سماوي تمتد عبر ثلاثة أرباع السماء. هذه الخريطة، التي تم إنشاؤها بواسطة فريق مسح التصوير التراثي بأداة الطاقة المظلمة الطيفية، تحتوي على 5.6 تريليون بكسل وتجمع أكثر من 263,000 تعريض تلسكوبي تم جمعها على مدى أكثر من عشر سنوات.

تكنولوجيا متقدمة لرسم خارطة الكون

تم تجهيز الخريطة باستخدام تلسكوب نيكولاس يو. مايوال الذي يبلغ قطره 4 أمتار في مرصد كيت بيك الوطني في أريزونا. يقوم هذا التلسكوب بقياس أطياف المجرات والكويزارات لتحديد الانزياح الأحمر، وهو مقدار تمدد الضوء مع توسع الكون، مما يساعد العلماء على حساب المسافات وتحويل رؤية السماء المسطحة إلى خريطة ثلاثية الأبعاد.

إسهامات المشروع في علم الفلك

بدأت أداة الطاقة المظلمة الطيفية مسحها الرئيسي في عام 2021 بهدف تتبع كيف توسع الكون على مدى مليارات السنين، ومساعدة العلماء على فهم الطاقة المظلمة بشكل أفضل. منذ ذلك الحين، تجاوز المشروع أهدافه الأصلية بكثير، حيث قام برسم خرائط لأكثر من 47 مليون مجرة وكويزار بحلول أبريل 2026، مما جعله أكبر خريطة ثلاثية الأبعاد عالية الدقة للكون حتى الآن.

استخدامات متعددة للخريطة الجديدة

تم بالفعل الإشارة إلى النسخ السابقة من بيانات المسح في أكثر من 1800 ورقة علمية، ويمكن للإصدار الأخير مساعدة علماء الفلك في البحث عن الأجسام النادرة والظواهر الفلكية، ودراسة تطور المجرات، وتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي لتحليل الكميات الضخمة من البيانات المتوقعة من المراصد المستقبلية.

الخاتمة

تُعد خريطة التصوير التراثي بأداة الطاقة المظلمة الطيفية خطوة هامة في علم الفلك، حيث تتيح للعلماء فهمًا أعمق لتوسع الكون وتاريخ تكوين مجرتنا. بفضل هذا المشروع، يمكن للجميع الآن الاستمتاع بعجائب السماء واستكشاف أسرار الكون.