تخطى إلى المحتوى

تطور كبير في إنشاء الفيديوهات باستخدام الذكاء الاصطناعي: نموذج LTX-2

تسعى شركة Lightricks إلى رفع مستوى صناعة الفيديو السريع والتكرار مع إطلاق نموذجها الجديد للذكاء الاصطناعي LTX-2. تدعي الشركة أن النموذج الأساسي LTX-2 يمكنه توليد محتوى جديد أسرع من سرعة التشغيل، مما يرفع مستوى الدقة والجودة.

توليد الفيديو بسرعة وكفاءة

يعتبر النموذج LTX-2 مفتوح المصدر، وقادر على توليد فيديو عالي الدقة ومؤثر في ست ثوانٍ فقط، مما يتيح للمبدعين إنتاج محتوى احترافي بسرعة فائقة. إن هذا الإنجاز يعتبر خطوة متقدمة في صناعة الفيديو، حيث يمكن للمبدعين تعزيز إنتاجاتهم حتى دقة 4K بواقع 48 إطارًا في الثانية إذا كانوا مستعدين للانتظار بضع ثوانٍ إضافية.

من المثير للاهتمام أن LTX-2 يمكن تشغيله باستخدام وحدات معالجة الرسومات العادية، مما يقلل بشكل كبير من تكاليف الحوسبة للمستخدمين.

نماذج الانتشار: مستقبل إنشاء المحتوى

يعتمد LTX-2 على ما يُعرف بنماذج الانتشار، والتي تعمل عن طريق إضافة “ضوضاء” تدريجياً إلى المحتوى المولد ثم تقليل تلك الضوضاء حتى يشبه المخرج الأصول التي تم تدريب النموذج عليها. وقد سارع Lightricks عملية الانتشار بحيث يمكن للمبدعين تكرار أفكارهم وإنتاج معاينات حية في وقت قصير للغاية.

يستطيع النموذج أيضًا توليد الصوت المصاحب في الوقت نفسه، سواء كان موسيقى تصويرية أو حوارًا أو مؤثرات صوتية بيئية، مما يسرع بشكل كبير من سير عمل المبدعين.

مرونة واحترافية في الوصول

يوفر Lightricks مرونة كبيرة للمبدعين في كيفية الوصول إلى LTX-2. يتم توجيه منصة LTX Studio الرائدة للشركة نحو المحترفين الذين قد يكونون على استعداد للتضحية ببعض السرعة من أجل خلق فيديوهات بأعلى جودة ممكنة، مما يسمح لهم بإنتاج فيديوهات بدقة 4K الطبيعية بواقع 48 إطارًا في الثانية.

تشتمل المنصة على مجموعة واسعة من أدوات التحكم الإبداعية، التي تؤثر في معايير النموذج القابلة للتخصيص، مثل التحكم في الوضع والعمق وتوليد الفيديو من فيديو آخر وخيارات التقديم البديلة.

الخاتمة

يعكس إطلاق LTX-2 التقدم الكبير الذي أحرزته Lightricks في مجال إنشاء الفيديو باستخدام الذكاء الاصطناعي، مما يدل على أنها في طليعة التكنولوجيا المتطورة. بفضل النموذج الجديد، يمكن للمبدعين توليد محتوى عالي الجودة بسرعة فائقة وكفاءة اقتصادية، مع الحفاظ على مرونة واحترافية عالية في العملية الإبداعية. يُنتظر أن يكون لهذا النموذج تأثير كبير على صناعة الفيديو ومجال الذكاء الاصطناعي بشكل عام.