في خطوة مهمة لفهم سوق القنب القانوني في كولورادو، تم إجراء تحليل واسع النطاق على منتجات القنب التي تم شراؤها من الصيدليات المرخصة في الولاية. تم نشر الدراسة في مجلة التقارير العلمية، وتعتبر الأكثر تفصيلاً حتى الآن فيما يتعلق بتصنيف القنب في السوق القانوني. تقدم الدراسة رؤى جديدة حول قوة القنب الحالي، والمعايير التي تعمل بشكل فعال، وأوجه القصور في النظام.
أهمية البحث وتفاصيله
أوضحت الباحثة الرئيسية سينامون بيدويل، الأستاذة المساعدة في علم النفس وعلم الأعصاب في جامعة كولورادو بولدر، أهمية توفير معلومات دقيقة عن كمية الـ THC في المنتجات، نظراً لتأثيرات القنب المعقدة والواسعة النطاق. وبدعم من معهد أبحاث القنب في كولورادو، تم تنفيذ المشروع بالتعاون مع منشأة اختبار مرخصة تُعرف باسم MedPharm Research, LLC.
أشار دنكان ماكي، مدير قسم علم الأدوية في MedPharm، إلى أن بناء الثقة في المنتجات يتطلب تقييماً مستمراً وتصحيحاً لأي مشكلات قد تتكشف.
كيفية إجراء البحث
بسبب القيود الفيدرالية التي تمنع العلماء الجامعيين من شراء أو التعامل مباشرة مع القنب من السوق القانوني، كانت هناك حاجة للتعاون مع الصناعة. تم جمع 277 منتجاً من 52 صيدلية عبر 19 مقاطعة بواسطة متسوق سري من MedPharm. تضمنت العينات 178 منتجاً من الزهور و99 مركزاً دخانياً.
تم تقديم صور لكل ملصق لفريق بيدويل، وأجريت الاختبارات من قبل كيميائيين من MedPharm لضمان الموضوعية. كشفت الاختبارات أن محتوى THC في منتجات الزهور بلغ في المتوسط حوالي 21%، بينما بلغ في المراكز 71%، مع بعض المنتجات التي تصل إلى 84%.
النتائج والتحديات
بينت الدراسة أن حوالي 44% من منتجات الزهور لم تلتزم بالمعيار الذي يحدد أن يكون المحتوى ضمن 15% من الكمية المذكورة على الملصق. كانت الفروقات في بعض الحالات كبيرة، حيث كان هناك منتج مذكور عليه أنه يحتوي على 24% من الـ THC لكنه احتوى فعلياً على 16% فقط.
أظهرت الأبحاث السابقة أن هناك ميلاً من بعض مختبرات الاختبار لتضخيم قوة THC لجذب المسوقين الراغبين في جذب المستهلكين الباحثين عن منتجات أقوى.
ما وراء الـ THC: أهمية الكانابينويدات الأخرى
شملت الدراسة أيضاً الكانابينويدات الأخرى مثل الكانابيديول (CBD) والكانابيجيرول (CBG) والكانابيجيروليك أسيد (CBGA). ورغم أن قانون كولورادو يفرض وضع مستويات الـ CBD على الملصق، إلا أن 16% فقط من المنتجات تضمنت معلومات عن الكانابينويدات الأخرى.
أكدت الدراسة أن التركيز على الـ THC وحده قد يضر بالمستهلكين، حيث أظهرت البيانات أهمية الإبلاغ عن كانابينويدات متعددة على الملصقات.
الخاتمة
مع استمرار الدعم من معهد أبحاث القنب، يخطط بيدويل وماكي لتوسيع أعمالهم لتشمل المنتجات الصالحة للأكل، آملاً أن يساعد بحثهم في توجيه معايير تنظيمية أفضل مع توسع قوانين تقنين الماريجوانا. الهدف المشترك هو صناعة قوية وناجحة يمكن للمنظمين أن يثقوا بها، ويزدهر فيها الأعمال، ويطمئن إليها العملاء.