تخطى إلى المحتوى

إطلاق صواريخ سبيس إكس لتعزيز الكوكبة العسكرية الأمريكية

شهدت الولايات المتحدة حدثًا بارزًا في مجال الفضاء العسكري بإطلاق شركة سبيس إكس صاروخًا من طراز فالكون 9 يحمل 21 قمرًا صناعيًا، وذلك لدعم شبكة عسكرية متقدمة. هذه الخطوة تعد جزءًا من جهود وكالة تطوير الفضاء الأمريكية لتعزيز القدرات العسكرية الاتصالية على مستوى العالم.

تفاصيل الإطلاق

انطلق الصاروخ فالكون 9 من قاعدة فاندنبرغ للقوة الفضائية في كاليفورنيا في تمام الساعة 7:06 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. كانت المهمة تهدف إلى دعم شبكة طبقة النقل الأولى (T1TL) التابعة لوكالة تطوير الفضاء، والتي تتألف من 126 قمرًا صناعيًا تدور في مدار أرضي منخفض.

هذه الأقمار الصناعية مصممة لتقديم اتصال مشفر عالمي ودعم مهام عسكرية حول العالم. تم تصنيع الأقمار التي أطلقت في هذه المهمة بواسطة شركة لوكهيد مارتن العملاقة في مجال الطيران.

الشركات المشاركة والتكنولوجيا المتقدمة

تشارك عدة شركات في هذا المشروع الضخم، حيث حصلت شركة نورثروب غرومان أيضًا على عقد لتزويد SDA بالأقمار الصناعية. ستقدم كل من هذه الشركات 42 قمرًا صناعيًا لتعزيز الكوكبة الناشئة.

تعتبر هذه الشبكة جزءًا من كوكبة أكبر تحمل اسم هندسة الفضاء الحربي المتعدد (PWSA)، والتي ستضم مئات الأقمار الصناعية.

العودة الناجحة للمرحلة الأولى

بعد 8.5 دقيقة من الإطلاق، عادت المرحلة الأولى من صاروخ فالكون 9 إلى الأرض وهبطت على سفينة درون في المحيط الهادي. كان هذا الإطلاق هو السابع لهذا المعزز المحدد، الذي أطلق سابقًا عددًا من مهام ستارلينك.

استمرت المرحلة العليا من صاروخ فالكون 9 في نقل الأقمار الصناعية إلى مدارها المحدد، حيث لم يتم الكشف عن تفاصيل توقيت ومكان الانتشار بناءً على طلب وكالة تطوير الفضاء.

الخاتمة

تعتبر هذه الجهود خطوة مهمة نحو تعزيز البنى التحتية العسكرية الفضائية للولايات المتحدة. من خلال شبكة الأقمار الصناعية المتطورة، تتمكن الولايات المتحدة من توفير اتصالات آمنة ومشفرة، مما يسهم في دعم العمليات العسكرية بشكل فعال ومباشر. ستستمر هذه الكوكبة في التطور لتلبية الاحتياجات المتغيرة، مما يعزز من قدرة الولايات المتحدة على الحفاظ على التفوق التكنولوجي في الفضاء.