أعلنت شركة إمبالس سبيس، وهي شركة فضاء تجارية أسسها توم مولر، عن خططها لبناء مركبة هبوط روبوتية على القمر، مما يشير إلى خطوة جديدة في استكشاف الفضاء الخاص. تستهدف الشركة تسهيل الوصول إلى سطح القمر من خلال تطوير تقنيات متقدمة تساعد في فتح حدود جديدة في الفضاء.
شركة إمبالس سبيس وأهدافها الطموحة
تأسست إمبالس سبيس في عام 2021 بواسطة توم مولر، الذي كان الموظف الأول الذي وظفه إيلون ماسك في سبيس إكس. تتخصص الشركة في النقل الفضائي وتعمل على تسهيل نقل المركبات الفضائية إلى وجهاتها النهائية بعد إطلاقها.
أعلنت الشركة عن خططها لبناء مركبة هبوط روبوتية على القمر، مستندة إلى نجاحها السابق في تطوير مركبات فضائية مثل “ميرا” و”هيليوس”. تهدف إمبالس سبيس إلى تحقيق تقدم كبير في تقنيات النقل الفضائي، مما يسهل الوصول إلى القمر ويعزز من قدرة البشرية على استكشاف الفضاء.
التحديات والتقنيات المستخدمة
مواجهة التحديات التقنية يعد جزءًا أساسيًا من رؤية إمبالس سبيس. تستخدم الشركة تقنية “هيليوس” كمرحلة دفع لنقل المركبة إلى مدار القمر. وبفضل قدرات “هيليوس” العالية في تغيير السرعة، يمكن تنفيذ المهمة دون الحاجة إلى إعادة التزود بالوقود في الفضاء.
تعمل الشركة على تطوير محرك خاص لمركبة الهبوط على القمر، يعتمد على مزيج من النيتروس والإيثان، وهي نفس التقنية المستخدمة بنجاح في مركبة “ميرا”. تشير هذه الخطوات إلى التزام الشركة بتقديم حلول تقنية مبتكرة وفعالة لتحقيق أهدافها الطموحة.
الاستعدادات والتوقعات المستقبلية
من المتوقع أن يتم إطلاق المهمة الأولى لمركبة الهبوط على القمر في عام 2028. تتطلع الشركة إلى نقل حمولات تصل إلى 3 أطنان إلى سطح القمر، مما سيسهم في بناء بنية تحتية مستدامة على القمر لدعم البعثات المستقبلية.
تسعى إمبالس سبيس إلى سد الفجوة بين المركبات الصغيرة والكبيرة من خلال توفير وسيلة فعالة من حيث التكلفة لنقل الحمولات المتوسطة الحجم إلى القمر. تشمل هذه الحمولات مركبات استكشافية على سطح القمر، وأنظمة اتصال، ومولدات طاقة، ووحدات إقامة.
الخاتمة
تمثل جهود إمبالس سبيس في تطوير مركبة هبوط على القمر خطوة هامة نحو استكشاف الفضاء الخاص. من خلال التركيز على الابتكار والتقنيات المتقدمة، تأمل الشركة في تسهيل الوصول إلى القمر وتعزيز القدرة البشرية على استكشاف الفضاء. من المتوقع أن تساهم هذه الجهود في بناء مستقبل مستدام للبشرية في الفضاء الخارجي.