أعلنت وكالة ناسا عن تسريح حوالي 550 موظفًا من مختبر الدفع النفاث في جنوب كاليفورنيا. يأتي هذا القرار في وقت حساس بسبب التهديدات بتقليص التمويل بشكل كبير، مما يضطر ناسا إلى إعادة تشكيل جهودها في استكشاف الفضاء والعلوم.
نبذة عن مختبر الدفع النفاث
يُعد مختبر الدفع النفاث مركزًا للأبحاث والتطوير ممولًا فيدراليًا من قبل ناسا ويديره معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا. يركز المختبر على مهمات علمية رائدة تهدف إلى كشف أسرار النظام الشمسي، بما في ذلك مسبار الكويكب Psyche ومهمة Europa Clipper.
أسباب التسريح وإعادة الهيكلة
صرحت ناسا أن هذه الموجة من التسريحات ليست مرتبطة بإغلاق الحكومة الأمريكية، بل هي جزء من إعادة تنظيم شاملة بدأت في يونيو. يهدف هذا الإجراء إلى وضع المختبر في وضعية أفضل لتحقيق أهدافه المستقبلية.
وأشار مدير JPL، ديف غالاغر، إلى أن هذه التغيرات تأتي في فترة زمنية قصيرة وستكون تحديًا للمجتمع العلمي، لكنها ضرورية لتحقيق الطموحات الفضائية الجريئة للبشرية.
تداعيات تقليص الوظائف على مشروعات ناسا
تتضمن المقترحات المالية لعام 2026 خفضًا كبيرًا في ميزانية ناسا بنسبة 24%. سيلغي هذا الخفض عشرات المشروعات العلمية المخطط لها حاليًا، مثل برنامج إعادة عينات المريخ ومسبار Juno حول المشتري.
قد تؤدي هذه التخفيضات إلى احتجاجات واسعة من موظفي الوكالة والمهتمين بالتأثيرات طويلة الأمد لهذه التغييرات الجذرية.
الخاتمة
تواجه ناسا تحديات كبيرة بسبب التغييرات المالية والسياسية. ومع ذلك، فإن إعادة هيكلة مختبر الدفع النفاث قد تساهم في تحقيق أهداف أكبر في مجال استكشاف الفضاء. تظل الجهود مستمرة لضمان المحافظة على سلامة المهمات الأساسية مثل محطة الفضاء الدولية ومهمات أرتميس المستقبلية.