تخطى إلى المحتوى

آنا مينون: رائدة الفضاء الجديدة في ناسا وخطواتها الطموحة نحو الفضاء

أعلنت وكالة ناسا مؤخرًا عن اختيار عشرة مرشحين جدد لبرنامجها الفضائي، من بينهم آنا مينون التي تتمتع بخبرة كبيرة في مجال الفضاء. حيث سبق لها أن قامت برحلة إلى مدار الأرض ضمن مهمة “بولاريس داون” في عام 2024، مما يجعلها واحدة من القلائل الذين يتمتعون بخبرة مسبقة قبل الانضمام إلى برنامج رواد الفضاء في ناسا.

مهمة بولاريس داون: رحلة تاريخية

كانت مهمة “بولاريس داون” جزءًا من برنامج بولاريس الذي يقوده الملياردير جاريد إيزاكمان، وقد حملت المهمة إيزاكمان وطاقمًا مكونًا من سكوت بوتيت وآنا مينون وسارة جيليس. تميزت هذه الرحلة بكونها حققت ارتفاعًا لم يصل إليه أي طاقم منذ عصر أبولو، حيث بلغ الارتفاع 870 ميلًا عن سطح الأرض.

كما حققت المهمة إنجازًا آخر بإجراء أول سير فضائي خاص من نوعه، حيث فتح طاقم المركبة “ريزيلينس” الكبسولة وتعرضوا للفراغ الفضائي، مما منحهم مشاهد خلابة للأرض.

مسيرة آنا مينون المهنية: من الهندسة الطبية إلى الفضاء

آنا مينون ليست غريبة على ناسا، فقد بدأت مسيرتها المهنية كمهندسة طبية في مركز جونسون الفضائي، حيث كانت تعمل كضابط تحكم طبي لدعم الأجهزة الطبية في محطة الفضاء الدولية.

حصلت مينون على درجة الماجستير في الهندسة الطبية الحيوية من جامعة ديوك، وهي تطمح لاستخدام خبرتها في تطوير الطب الفضائي، مشيرة إلى التحديات الصحية التي يواجهها البشر في بيئات الجاذبية الصغرى مثل الفضاء.

تطلعات المستقبل: نحو القمر والمريخ

بعد انضمامها إلى برنامج رواد الفضاء في ناسا، ستخضع مينون لتدريب مكثف لمدة عامين. يهدف هذا التدريب لإعدادها لمهام محتملة إلى القمر والمريخ، ضمن برنامج أرتميس الذي يطمح لإعادة البشر إلى سطح القمر وربما المستقبلاً إلى الكوكب الأحمر.

تعد مينون واحدة من القلة الذين وصلوا إلى الفضاء قبل انضمامهم إلى برنامج ناسا، مما يضعها في مكانة مرموقة بين زملائها الجدد.

الخاتمة

تعتبر آنا مينون رمزًا للأمل والطموح في مجال استكشاف الفضاء. بخبرتها الواسعة في الهندسة الطبية ورحلتها السابقة إلى الفضاء، تمثل مثالاً يحتذى به للجيل الجديد من رواد الفضاء. مع تطلعات ناسا للعودة إلى القمر واستكشاف المريخ، ستلعب مينون دورًا محوريًا في تحقيق هذه الأهداف الطموحة، مما يفتح آفاقًا جديدة للطب الفضائي ويعزز من فهمنا للكون.