يوم 9 أكتوبر 2025 يحتفل العالم بالنسخة الثانية من يوم صواريخ بيكينغ صودا الذي تنظمه شركة آرم آند هامر بالتعاون مع خبيرة العلوم الشهيرة إميلي كالاندريلي. هذا اليوم مليء بالتجارب العلمية الممتعة والهادفة لتعزيز حب العلوم بين الأطفال والشباب من خلال صنع وإطلاق صواريخ باستخدام مكونات بسيطة متواجدة في كل منزل.
تفاعل الكيمياء في خدمة التعليم
التفاعل الكيميائي بين بيكينغ صودا والخل ليس جديدًا على أحد، فالتفاعل الذي ينتج عنه غاز ثاني أكسيد الكربون يستخدم في صنع البراكين الصغيرة في المنازل والمدارس. ولكن في هذا اليوم الخاص، يتم توجيه هذه الطاقة المتولدة نحو السماء، لتحويل الزجاجات البلاستيكية إلى صواريخ يمكن للأطفال إطلاقها.
تحتوي التجربة على عناصر من المرح والتعلم، حيث يتعلم الطلاب عن التفاعلات الكيميائية وأساسيات حركة الصواريخ، مما يعزز مفاهيم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEAM) لديهم.
مشاركة واسعة وإلهام جيل جديد
تقام الفعاليات في أكثر من 14,000 مدرسة في جميع أنحاء الولايات المتحدة، بمشاركة آلاف الطلاب الذين يسعون لكسر الرقم القياسي في إطلاق أكبر عدد من الصواريخ في يوم واحد. يهدف الحدث إلى إلهام الأطفال ليصبحوا العلماء والمهندسين المستقبليين من خلال نشاطات ممتعة وتعليمية.
إميلي كالاندريلي، التي عرفت بتبسيطها لمفاهيم العلوم بطريقة جذابة للأطفال، تقود هذه الفعاليات من خلال فيديوهات تعليمية ترشد الطلاب في بناء صواريخهم الخاصة.
فعاليات رئيسية وعروض خاصة
إضافة إلى المدارس، تقام فعاليات رئيسية في نيويورك وتكساس وفلوريدا. في كوينز، تقود كالاندريلي الطلاب في بناء الصواريخ، وفي تكساس ينضم رائد الفضاء السابق مايك فورمان للطلاب ليشاركهم تجربته في الطيران عبر الصواريخ الحقيقية. بينما في مركز كينيدي للفضاء، يشارك الطلاب في نشاطات تركز على العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات.
الخاتمة
يوم صواريخ بيكينغ صودا هو أكثر من مجرد تجربة علمية؛ إنه فرصة لبناء مجتمع من الشباب المهتمين بالعلوم والتكنولوجيا. من خلال هذه التجربة، يمكن للأطفال أن يجدوا متعة التعلم والعمل الجماعي، وتعزيز الثقة بأنفسهم في مجالات العلوم. إنها خطوة صغيرة نحو إلهام جيل جديد من العلماء والمبتكرين.