تخطى إلى المحتوى

مستقبل مجهول لمركبة VIPER التابعة لناسا

تواجه مركبة VIPER التابعة لناسا، المتخصصة في البحث عن الجليد على سطح القمر، مستقبلاً غامضاً بعد إلغاء شراكة مع القطاع الخاص كانت تهدف إلى إيصال المركبة إلى القمر دون تكاليف إضافية على الحكومة.

إلغاء الشراكة مع القطاع الخاص

أعلنت وكالة ناسا في الصيف الماضي عن إلغاء مشروع VIPER بسبب المخاوف المتعلقة بالميزانية. وقد تقدمت الوكالة بطلب تعاون مع شركات القطاع الخاص لمحاولة إيصال المركبة إلى القمر بدون تكاليف إضافية. وعلى الرغم من الجهود المبذولة، فقد ألغت ناسا هذه الشراكة مؤخراً وشكرت الشركات التي تقدمت بمقترحات.

صرحت نيكي فوكس، المديرة المساعدة لمديرية المهمات العلمية في ناسا، بأن الجهود المبذولة من قبل الشركات كانت محل تقدير، مشيرة إلى التطلع لإنجاز البحوث المتعلقة بالمواد المتطايرة في المستقبل ضمن جهود ناسا لاستكشاف القمر والمريخ.

مشروع VIPER وأهميته

تم تصميم مركبة VIPER للبحث عن رواسب الجليد المائي بالقرب من القطب الجنوبي للقمر، وهي منطقة تهم وكالة ناسا نظرًا لخططها لإنشاء وجود دائم هناك كجزء من برنامج Artemis. يهدف VIPER إلى تقييم الموارد المحتملة لدعم الحياة قبل إنشاء منشآت مأهولة في المستقبل.

كان من المقرر أن يتم إطلاق VIPER إلى سطح القمر عبر مركبة الإنزال Griffin التابعة لشركة Astrobotic، وذلك كجزء من مبادرة خدمات الحمولة القمرية التجارية التابعة لناسا. ومع ذلك، ستقوم Griffin الآن بنقل مركبة FLIP التابعة لشركة Astrolab بدلاً من VIPER.

التحديات المالية والحلول المستقبلية

أعلنت ناسا في يوليو الماضي أن إلغاء مشروع VIPER سيوفر لها حوالي 84 مليون دولار من تكاليف التطوير، بالإضافة إلى التقدير الأولي البالغ 250 مليون دولار وأكثر من 250 مليون دولار في التكاليف المتوقعة. ومع عدم سعي ناسا حالياً إلى شراكات للقطاع الخاص لـ VIPER، يبقى من غير الواضح كيف سيتم إيصال المركبة إلى القمر.

رغم أن VIPER جاهزة تمامًا للانطلاق، إلا أنها تفتقر إلى مركبة إنزال لنقلها إلى سطح القمر وصاروخ لإطلاقها إلى الفضاء. وأعلنت ناسا أنها ستكشف عن استراتيجية جديدة لـ VIPER في المستقبل.

الخاتمة

تواجه مركبة VIPER التابعة لناسا تحديات كبيرة في الوصول إلى القمر بعد إلغاء الشراكة مع القطاع الخاص. ومع أن المركبة مصممة للبحث عن الماء على القمر، تبقى التحديات المالية والعقبات اللوجستية قائمة. ومع ذلك، تظل ناسا ملتزمة بمواصلة استكشاف الفضاء وتطوير استراتيجيات جديدة لتحقيق أهدافها المستقبلية.