تخطى إلى المحتوى

لورين إدغار: من دراسة القمر والمريخ إلى التحليق في الفضاء

لورين إدغار، التي قضت ما يقرب من عقدين في دراسة القمر والمريخ في وكالة ناسا، تنتقل الآن من دورها خلف الكونسول إلى فرصة للتحليق في الفضاء بنفسها. إدغار هي واحدة من عشرة أشخاص تم اختيارهم في فئة رواد الفضاء لعام 2025 لوكالة ناسا، وهو إعلان تم الكشف عنه في مركز جونسون للفضاء في هيوستن.

رحلة إدغار في وكالة ناسا

بدأت رحلة إدغار في وكالة ناسا منذ زمن طويل، حيث كانت تعمل على توجيه مهام المركبات الجوالة وتصميم العلوم القمرية لبرنامج أرتميس. لقد كانت جزءًا من الفريق الذي يضع الأهداف العلمية للبعثات المأهولة القادمة إلى سطح القمر، بما في ذلك مهمة أرتميس 3.

على مدى السنوات السبع عشرة الماضية، كان تركيزها منصباً على دعم مهمات مركبات المريخ مثل كوريوسيتي وروفر استكشاف المريخ. كما كانت مسؤولة عن تسهيل تدريب الجيولوجيا لمهندسي ناسا وفِرق المهام ورواد الفضاء.

التحديات والفرص الجديدة

على الرغم من أن دورها في المهمة قد تغير، إلا أن إدغار لا ترى ذلك كتغير في الاتجاه. بل تعتبره فرصة لخدمة نفس الأهداف التي كانت تعمل من أجلها في مهام المركبات الجوالة وفريق علوم أرتميس 3، ولكن في دور مختلف.

التحدي الجديد الذي يواجه إدغار قد يكون مهمة إلى القمر، حيث تستهدف ناسا مواقع الهبوط بالقرب من القطب الجنوبي القمري لمهام أرتميس. وتعتبر إدغار أن هذا الموقع هو وجهة حيوية من الناحية العلمية ومن أجل دفع البشرية أعمق في الفضاء.

رؤية إدغار للمستقبل

تعتبر إدغار أن حلمها بالسفر إلى المريخ قد يتحقق يومًا ما، حيث قالت إنها ترحب بالفرصة إذا ما جاءت. خلال عملها في فرق المركبات الجوالة، كان عليها أن تتخيل نفسها على سطح المريخ، وتفكر باستمرار في كيفية ربط هذا المنظر في ذهنها.

ستقضي فئة رواد الفضاء لعام 2025 العامين القادمين في تدريب مكثف في مركز جونسون للفضاء ومراكز ناسا الأخرى، حيث سيتعلمون قيادة المركبات الفضائية المختلفة وإجراء محاكاة للمشي في الفضاء وغيرها من المهارات.

الخاتمة

تعتبر لورين إدغار مثالاً حياً على تحقيق الأهداف من خلال التفاني والعمل الجاد. من دراستها للقمر والمريخ إلى احتمال التحليق في الفضاء، تظهر قصتها أنه لا شيء مستحيل. إن شغفها بالفضاء والتزامها بالعلم قد وضعاها في موقع يمكنها فيه أن تساهم بشكل كبير في استكشافات ناسا المستقبلية. إن حلمها بالهبوط على القمر وربما المريخ يعكس تفانيها في دفع حدود المعرفة الإنسانية.