تخطى إلى المحتوى

عرض مذهل من الأقمار الصناعية ستارلينك والهالات القطبية

في مشهد فريد ومثير، أظهر فيديو جديد وميض أشعة الشمس التي تتلألأ على دفعة من أقمار ستارلينك التابعة لشركة سبيس إكس، بينما تتوهج هالة قطبية خضراء تحتها مباشرة. التقط هذا المشهد الرائع رائد الفضاء دون بيتت، الذي قضى فترة في محطة الفضاء الدولية مؤخرًا.

التقاط المشهد من محطة الفضاء الدولية

قام رائد الفضاء دون بيتت، المعروف بشغفه بالتصوير الفوتوغرافي، بالتقاط فيديو يُظهر سلسلة من الأقمار الصناعية التي تُعرف بـ”قطار ستارلينك”. تُظهر هذه الأقمار الصناعية وهي تمر أمام هالة قطبية خضراء تشكلت نتيجة تصادم جسيمات شمسية بالغلاف الجوي للأرض.

أوضح بيتت أن مجموعة ستارلينك كانت مرئية بشكل واضح، حيث وُصفت بأنها تلمع كالنجوم الساطعة، بل أشد سطوعًا في بعض الأحيان من كوكب المشتري، إذ تومض لمدة تتراوح بين ثانية وعشر ثوانٍ.

تأثير الأقمار الصناعية على الأرصاد الفلكية

تعتبر الأقمار الصناعية ستارلينك من ضمن الأقمار الصناعية الأكثر سطوعًا في السماء الليلية، مما قد يسبب إزعاجًا لعلماء الفلك. يُشكل هذا السطوع تحديًا للأرصاد الفلكية حيث يمكن أن يتداخل مع الملاحظات الفضائية.

تعمل سبيس إكس على تقليل السطوع المنبعث من هذه الأقمار من خلال تعديلات تكنولوجية وتحسينات على سطح الأقمار لتقليل الانعكاسات الضوئية.

التحديات البيئية والمخاوف من الحطام الفضائي

بالإضافة إلى المخاوف الفلكية، يثير انتشار أقمار ستارلينك مخاوف بيئية. إذ يمكن أن تزيد من خطر الاصطدامات الفضائية، وعند انتهاء عمرها الافتراضي، قد تترك آثارًا معدنية في الغلاف الجوي للأرض، مما يؤدي إلى تلوث محتمل.

تعمل شركة سبيس إكس على تحسين تصميم هذه الأقمار وجعلها قابلة للمناورة لتجنب الاصطدامات، إلا أن القلق البيئي لا يزال قائمًا بسبب العدد الكبير المخطط إطلاقه في المستقبل.

الخاتمة

على الرغم من الجمال الذي توفره مشاهد أقمار ستارلينك وهي تمر عبر السماء المضيئة بالهالات القطبية، إلا أن التحديات التي تفرضها على الأرصاد الفلكية والبيئة تظل مصدر قلق للعلماء والمهتمين بالفضاء. تستمر الجهود من قبل سبيس إكس لتعزيز تقنياتها وتقليل الآثار السلبية، بينما تظل الأعين مركزة على تلك المشاهد المذهلة في السماء.