تخطى إلى المحتوى

سبايس إكس وإنجازات جديدة في رحلة ستارشيب العاشرة

انطلقت مركبة ستارشيب الضخمة من سبايس إكس في السماء للمرة العاشرة بتاريخ 26 أغسطس، محققة نجاحًا كبيرًا بعد سلسلة من الإخفاقات السابقة. تعتبر ستارشيب أكبر وأقوى صاروخ تم بناؤه على الإطلاق، وقد أقلعت من قاعدة سبايس إكس في جنوب تكساس.

التحديات والنجاحات السابقة

كانت رحلة اليوم هي العاشرة إجمالاً لستارشيب، والرابعة في عام 2025. على الرغم من أن الرحلات السابقة لهذا العام شهدت بعض العقبات، إلا أن سبايس إكس تمكنت من العودة إلى المسار الصحيح بفضل التعديلات والتحسينات المستمرة.

خلال الرحلات السابعة والثامنة، فقدت الشركة المركبة العلوية بعد أقل من عشر دقائق من الإقلاع، وفي الرحلة التاسعة في مايو، تمكنت المركبة من الوصول لمسافة أبعد، لكنها تحطمت عند دخولها الغلاف الجوي للأرض.

التعديلات والتحسينات الفنية

بعد سلسلة من التجارب والدراسات، تمكنت سبايس إكس من تحديد المشكلات التي واجهتها في الرحلات السابقة وإجراء التحسينات اللازمة. تم تحديث نظام الضغط لخزان الوقود الرئيسي، وتصميم موزع جديد لتوجيه الغاز بشكل أفضل وتقليل الإجهاد على هيكل الموزع.

كما تم معالجة مشكلة انفجار المركبة في يونيو عن طريق تقليل الضغط في حاويات الضغط المركبة والقيام بفحوصات إضافية قبل تحميل الوقود الدافع.

الإنجازات المحققة في الرحلة العاشرة

أحد الإنجازات الكبرى كان نجاح المركبة العلوية في الانفصال عن الداعم الثقيل وتحقيق المسار المداري المطلوب. وخلال فترة خمس دقائق، قامت المركبة العلوية بنشر ثمانية نماذج لمحاكاة الأقمار الصناعية الخاصة بسبايس إكس.

كما شهدت الرحلة نجاحًا في إعادة إشعال أحد محركاتها أثناء وجودها في الفضاء، وهو ما يمثل خطوة كبيرة نحو تحقيق أهداف رحلات ستارشيب التشغيلية المستقبلية.

الخاتمة

تمثل رحلة ستارشيب العاشرة إنجازًا كبيرًا لسبايس إكس وفريقها، حيث تمكنوا من التغلب على التحديات السابقة وتحقيق أهداف الرحلة بنجاح. بفضل التحسينات الفنية والالتزام بتحقيق الأهداف، يبدو أن مستقبل ستارشيب مشرق ومليء بالإمكانيات.