تُعد محطة الفضاء الدولية أحد أعظم الإنجازات البشرية في مجال استكشاف الفضاء، حيث يساهم رواد الفضاء من مختلف الجنسيات في تعزيز معرفتنا بالكون. من بين هؤلاء الرواد، يبرز اسم رائد الفضاء الياباني كيميا يوي، الذي يشارك في مهمات علمية ويقدم لنا مناظر ساحرة من نافذة الوحدة اليابانية “كيبو”.
المراقبة المدارية: مناظر خلابة من نافذة “كيبو”
في يوم 14 أكتوبر 2025، التقط رائد الفضاء كيميا يوي صورًا مذهلة من محطة الفضاء الدولية، ونشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي ليشارك العالم جمال الكون. تُظهر الصور شريط مجرتنا درب التبانة ممتدًا فوق أفق الأرض، بينما تظهر الألواح الشمسية للمحطة في المقدمة. في إحدى الصور، يمكن رؤية الشفق القطبي وهو يرقص بألوانه الخضراء والحمراء.
أشار يوي إلى أن المحطة اتخذت وضعية مختلفة عن المعتاد، مما أتاح له رؤية جديدة من نافذة “كيبو”. عبر عن سعادته بمشاركة هذه المناظر قائلاً: “كانت رؤية خاصة أردت أن يراها الجميع”.
نشاط رائد الفضاء: تحضير لوصول المركبة اليابانية الجديدة
خلال الأسبوع ذاته، انشغل يوي بالتحضيرات لقدوم أول مركبة شحن يابانية من الجيل الجديد HTV-X. من المتوقع أن تنطلق المركبة يوم 20 أكتوبر، حيث سيقوم يوي باستخدام الذراع الآلية “كانادارم2” للإمساك بالمركبة عند اقترابها من المحطة.
كتب يوي عبر وسائل التواصل الاجتماعي مخاطبًا المركبة: “سأنتظرك! سألتقطك بلطف، فلا تقلقي!”، مما يبرز مدى حماسه لهذه المهمة المهمة.
أرقام وإحصائيات: الحياة على متن محطة الفضاء الدولية
حتى يوم 17 أكتوبر 2025، كان هناك سبعة رواد فضاء على متن محطة الفضاء الدولية، يمثلون ثلاثة وكالات فضاء مختلفة. ومن الجدير بالذكر أن المحطة قد استمرت في العمل البشري المتواصل لمدة 24 عامًا و11 شهرًا و15 يومًا.
توجد حاليًا مركبتان مأهولتان و4 مركبات شحن راسية على المحطة، مما يعكس تواصل النشاط العلمي والإمداد الذي تقوم به الدول المشاركة في هذا المشروع العالمي.
الخاتمة
تشير مغامرات كيميا يوي وصوره المذهلة إلى أهمية التعاون الدولي في مجال استكشاف الفضاء. من خلال الجهود المشتركة، نستطيع توسيع حدود معرفتنا وفهمنا للكون. تشكل هذه المهمات العلمية مصدر إلهام للأجيال القادمة لاستكشاف الفضاء ومتابعة حلم الإنسانية في الكشف عن أسرار الكون.