تخطى إلى المحتوى

بن بيلي: الطيار المروحي الذي يطمح إلى الهبوط على القمر

بن بيلي، الطيار المروحي ذو الخبرة الواسعة والعضو الجديد في صف رواد الفضاء لعام 2025 لوكالة ناسا، يتطلع إلى ترجمة ساعات طيرانه التي تجاوزت 2000 ساعة في أجواء الأرض إلى هبوط ناجح على سطح القمر. في هذه المقالة، سنتعرف على مسيرة بيلي وما الذي ألهمه للانضمام إلى وكالة ناسا.

البدايات والإلهام

من الصعب على بن بيلي تذكر اللحظة التي بدأ فيها شغفه بالطيران، إلا أن ما جعله يهتم بوكالة ناسا واضح. عندما كان طفلاً، شاهد الفيلم الشهير “أبولو 13″، الذي أعاد تصوير مهمة القمر الدراماتيكية باستخدام مروحيات البحرية الأمريكية. هذا الفيلم كان له تأثير كبير على بيلي وأشعل فيه الرغبة في استكشاف الفضاء.

مع عرض الفيلم في دور السينما مرة أخرى بمناسبة الذكرى الثلاثين لإصداره، انضم بيلي إلى صف رواد الفضاء الجديد لعام 2025 في وكالة ناسا من المحاولة الأولى. ينتظر بيلي عامين من التدريب الأساسي، ولكن المستقبل يحمل احتمالاً مثيراً: جيل جديد من المهام إلى القمر حيث يمكن أن تكون خبرته في قيادة المروحيات ذات فائدة كبيرة.

التدريب على الهبوط القمري

تركز ناسا على تطوير تقنيات التدريب لهبوط مركبات أرتميس القمرية باستخدام المروحيات في بيئات مغبرة، مثل تلك الموجودة في كولورادو. هذا التدريب يهدف إلى محاكاة الظروف القمرية التي يمكن أن يواجهها رواد الفضاء أثناء الهبوط على سطح القمر.

يعتبر الهبوط العمودي للمروحيات مشابهاً لهبوط المركبات القمرية، ويعتقد بيلي أن الخبرات التي يكتسبها الطيار من التعامل مع المواقف المغبرة في الجيش الأمريكي ستكون ذات فائدة كبيرة. بيلي، الذي خدم كضابط صف في سلاح الطيران الأمريكي، يعتبر الهبوط في البيئات المغبرة جزءاً أساسياً من تدريبه.

التقنيات المستخدمة في الهبوط

في مقابلة حصرية مع Space.com، أوضح بيلي أن الهبوط في بيئة مغبرة يتطلب إعداداً خاصاً، حيث يجب على الطيار أن يحدد زاوية الهبوط والسرعة بعناية لضمان سلامة الهبوط. هذا النهج مشابه لما استخدمه رائد الفضاء نيل أرمسترونغ أثناء مهمة أبولو 11، حيث قام بتعديل مسار وحدة الهبوط القمرية لتجنب العقبات غير المرئية.

يعد التدريب على تقليل المدخلات أثناء الطيران مهماً للغاية لأنه يسمح للطيار بالحفاظ على السيطرة حتى في البيئات المغبرة، وهذا بالضبط ما تحتاجه وكالة ناسا في مهامها المستقبلية على القمر.

الخاتمة

بن بيلي، الطيار المروحي الطموح، يمثل جيلًا جديدًا من رواد الفضاء الذين يسعون إلى استكشاف الفضاء بطرق مبتكرة. مع خلفيته العسكرية الغنية وتجربته في التعامل مع البيئات الصعبة، يبدو أن بيلي مستعد لدور مهم في مستقبل استكشاف القمر. وبما أن ناسا تستعد لمهام أرتميس القادمة، فإن خبرات بيلي قد تكون مفتاحاً لنجاح هذه المهام.