استقبل القائم بأعمال مدير ناسا، شون دافي، دفعة 2025 الجديدة من رواد الفضاء الأمريكيين خلال حفل أقيم في مركز جونسون للفضاء التابع للوكالة في هيوستن. هذه الدفعة تعد علامة فارقة في تاريخ استكشاف الفضاء، مع الإشارة إلى أن أكثر من 8,000 شخص تقدموا لهذه الفرصة، حيث تم اختيار 10 رجال ونساء يمثلون روح الحلم الأمريكي.
تدريب الرواد الجدد: استعدادات للمهمات الفضائية
بدأت دفعة رواد الفضاء الجديدة تدريباتها في منتصف سبتمبر في مركز جونسون للفضاء. يشتمل برنامج التدريب على تطوير المهارات اللازمة للعمليات المعقدة على متن المحطة الفضائية الدولية ومهمات أرتميس إلى القمر وما بعدها. يشمل التدريب مجالات مثل الروبوتات والبقاء في البر والبحر والجيولوجيا واللغات الأجنبية والطب الفضائي والفيزيولوجيا، بالإضافة إلى محاكاة السير في الفضاء والطيران في الطائرات عالية الأداء.
بعد التخرج، سينضم الرواد الجدد إلى فريق رواد الفضاء النشط في ناسا، حيث يشاركون في الأبحاث العلمية على متن المحطة الفضائية الدولية ويستعدون للانتقال إلى المحطات الفضائية التجارية والقفزات الكبيرة التالية في استكشاف البشر للقمر والمريخ.
قائمة الرواد الجدد وخلفياتهم المتنوعة
تتضمن دفعة رواد الفضاء لعام 2025 أفرادًا من خلفيات متنوعة. على سبيل المثال، بن بيلي، الضابط في الجيش الأمريكي، يتمتع بخبرة واسعة في الطيران والاختبار التكنولوجي. بينما لورين إدغار، عالمة الأرض، قدمت إسهامات كبيرة في تحديد أهداف العلوم القمرية من خلال عملها في برنامج أرتميس.
آدم فورمان، من القوات الجوية الأمريكية، يمتلك خبرة في الطيران القتالي والتجريب، مما يجعله مثاليًا للمهام المستقبلية التي تتطلب عمليات جوية معقدة. كاميرون جونز، زميله في القوات الجوية، يعتبر طيار اختبار متمرس وله خبرة واسعة في الطائرات القتالية.
أما يوري كوبو، فهو مهندس بارع عمل في شركة سبيس إكس، حيث شغل مناصب قيادية في إطلاق الصواريخ والبرامج التقنية الأخرى. ريبيكا لولر، طيارة اختبار بحرية سابقة، لديها خبرة واسعة في الطيران والاختبار، بما في ذلك الطيران في ظروف جوية قاسية.
الهدف من الانضمام إلى فريق رواد الفضاء
يسعى رواد الفضاء الجدد إلى تحقيق أهداف ناسا في استكشاف الفضاء العميق وضمان وجود بشري طويل الأمد خارج مدار الأرض المنخفض. تعتبر خبرتهم التشغيلية ومعرفتهم العلمية وخلفياتهم التقنية جوهرية في تحقيق هذه الأهداف.
إن انضمامهم إلى فريق رواد الفضاء يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف ناسا الطموحة لاستكشاف القمر والمريخ، وتجهيزهم بالمهارات والمعرفة اللازمة لهذه المهام المليئة بالتحديات.
الخاتمة
مع انضمام هؤلاء الرواد العشرة الجدد، تستمر ناسا في سعيها لتحقيق رؤيتها في استكشاف الفضاء. يمثل هؤلاء الرواد الجدد أفضل ما في أمريكا من حماس وابتكار وإصرار. ومع دخولنا في العصر الذهبي للاستكشاف، يحمل هؤلاء الأفراد آمالًا كبيرة في توسيع حدود المعرفة البشرية والوصول إلى آفاق جديدة في الكون.