تشكل محطة الفضاء الدولية منصة فريدة لمراقبة الظواهر الطبيعية من الفضاء، حيث قدمت مشاهد لم تكن ممكنة من قبل. ومن بين هذه المشاهد الاستثنائية، صور للأعاصير التي التقطها رائد الفضاء الياباني كيمييا يوي خلال رحلته على متن المحطة في البعثة 73.
الأعاصير كما تُرى من الفضاء
شهد رائد الفضاء كيمييا يوي من محطة الفضاء الدولية مشهدين لأعاصير قوية، ما يعرف في شمال غرب المحيط الهادئ بالأعاصير وفي المحيط الأطلسي والأجزاء الأخرى من المحيط الهادئ بالهاريكين. التقط يوي صورًا للأعاصير 22 و23، حيث أظهر الإعصار 22 تراجعًا في وضوح مركزه ولكنه حافظ على قوته، بينما كان الإعصار 23 يتحرك مع سحب كثيفة على جانبه الجنوبي.
تتيح هذه المشاهدات الفريدة من الفضاء للعلماء فهمًا أعمق لديناميكيات الأعاصير وكيفية تطورها وتأثيرها على المناخ المحلي والعالمي.
نشاطات يومية في المحطة الفضائية
بالرغم من توقف التحديثات بشأن الأنشطة العلمية والصيانة بسبب إغلاق الحكومة الأمريكية، استمر العمل اليومي على متن محطة الفضاء الدولية. وشارك يوي وزملاؤه في اختبارات لأجهزة متقدمة مثل جهاز PROX، المخصص لاستقبال المركبة اليابانية الجديدة HTV-X.
أعرب يوي عن سعادته ومسؤوليته في تشغيل الذراع الروبوتية Canadarm2 للإمساك بالمركبة، مشيرًا إلى أهمية التعاون بين فريق العمل لتحقيق النجاح في المهام المعقدة.
الإحصاءات الحالية لمحطة الفضاء الدولية
بحلول العاشر من أكتوبر، كان هناك سبعة رواد فضاء على متن المحطة. يضم الفريق قائد البعثة سيرجي ريجكوف من وكالة الفضاء الروسية وزملائه أليكسي زوبريتسكي وأوليغ بلاتونوف، بالإضافة إلى رواد الفضاء الأمريكيين جوني كيم وزينا كاردمان وميك فينك من ناسا، وكيمييا يوي من وكالة الفضاء اليابانية.
تستضيف المحطة أيضًا مركبتين مأهولتين: كابسولة دراغون من سبيس إكس المرتبطة بمدخل هارموني، ومركبة سويوز الروسية المرتبطة بمدخل بريتشال.
الخاتمة
تواصل محطة الفضاء الدولية تقديم رؤى غير مسبوقة حول كوكبنا وظواهره الطبيعية، مما يعزز فهمنا العلمي ويعطي دفعة للتعاون الدولي في مجال الفضاء. تتجلى أهمية هذه المشاهدات في تحسين الاستعدادات لمواجهة التغيرات المناخية وفهم أعمق للظواهر الجوية المعقدة. يبقى عمل رواد الفضاء كميمييا يوي وزملائه أساسيًا في دفع حدود المعرفة والاستكشاف إلى آفاق جديدة.