أعلنت شركة سيلز فورس عن خطتها لاستثمار 15 مليار دولار في سان فرانسيسكو خلال السنوات الخمس القادمة، بهدف مساعدة الشركات في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي. تأتي هذه الخطوة في ظل سعي الشركة للبقاء في مقدمة الشركات التي تقدم حلولًا برمجية تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
التزام سيلز فورس بمدينة سان فرانسيسكو
تأسست شركة سيلز فورس في سان فرانسيسكو عام 1999، ومنذ ذلك الحين جعلت من المدينة مقرًا رئيسيًا لها. ومن خلال استثمارها الأخير، تؤكد الشركة التزامها بتطوير بيئة الابتكار في المدينة وخلق فرص عمل جديدة.
من بين النقاط البارزة في هذا الاستثمار، سيتم تخصيص جزء كبير منه لإنشاء حاضنة للذكاء الاصطناعي في حرم الشركة بسان فرانسيسكو، مما يسهم في تسريع عملية نشر وكلاء الذكاء الاصطناعي في الشركات.
الذكاء الاصطناعي في منتجات سيلز فورس
قامت سيلز فورس بإدخال ميزات الذكاء الاصطناعي عبر منتجاتها المختلفة، بما في ذلك أداة المراسلة في بيئة العمل الخاصة بها، Slack. وتتنافس الشركة مع شركات أخرى كبرى مثل ServiceNow، Oracle، وMicrosoft لجذب المؤسسات الراغبة في دمج الذكاء الاصطناعي في عملياتها.
أطلقت سيلز فورس أيضًا منصة جديدة تحمل اسم Agentforce 360، والتي تهدف إلى تعزيز قدرة الشركات على بناء وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على التعامل مع المهام المتنوعة في بيئة العمل.
أهمية الاستثمار في الذكاء الاصطناعي
وفقًا لمحلل شركة Morningstar، دان رومانو، فإن هذا الإنفاق ينسجم مع الأهداف طويلة الأمد لشركة سيلز فورس. وقال: “إذا كانت الشركة ترغب في البقاء كقائد في مجال التقنيات الناشئة، فإنه يجب عليها تأمين خط من المواهب القادرة على الابتكار ودفع المجال إلى الأمام”.
تواجه صناعة الذكاء الاصطناعي نقصًا في المواهب، مما يجعل هذا الاستثمار في مكانه المناسب للمساهمة في سد هذه الفجوة.
تأثير الاستثمار على السوق المحلي
تتوقع سيلز فورس أن يجذب مؤتمرها السنوي، Dreamforce، الذي سيعقد من 14 إلى 16 أكتوبر في سان فرانسيسكو، حوالي 50,000 شخص، مما يُدخل حوالي 130 مليون دولار من العائدات المحلية.
بالإضافة إلى ذلك، تسعى الشركة إلى توسيع عملياتها عالميًا، حيث أعلنت عن استثمار بقيمة مليار دولار في المكسيك خلال السنوات الخمس القادمة.
الخاتمة
يمثل استثمار سيلز فورس في الذكاء الاصطناعي خطوة استراتيجية لتعزيز مكانتها في صناعة البرمجيات العالمية. من خلال التركيز على تطوير تقنيات جديدة وخلق بيئة داعمة للابتكار، تتطلع الشركة إلى مستقبل حيث يكون الذكاء الاصطناعي جزءًا لا يتجزأ من عمليات الأعمال. في الوقت الذي تستمر فيه الشركات في البحث عن طرق لتحسين الإنتاجية وزيادة التفاعل مع العملاء، فإن اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي يصبح ضرورة لا غنى عنها.