تستعد وكالة ناسا بالتعاون مع شركة SpaceX لإطلاق مهمة طاقم جديدة إلى محطة الفضاء الدولية، حيث من المقرر إطلاق Crew-11 في 31 يوليو. هذه المهمة تحمل معها العديد من التحديثات والإنجازات التي تعكس التقدم المستمر في مجال استكشاف الفضاء.
تفاصيل الإطلاق والمركبة الفضائية
سيتم إطلاق مهمة Crew-11 باستخدام صاروخ فالكون 9 من منصة الإطلاق LC-39A في مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا في ولاية فلوريدا. ستحمل المركبة الفضائية Crew Dragon Endeavour الطاقم إلى مدار الأرض المنخفض، مما يجعلها المهمة السادسة لاستخدام هذه المركبة الفضائية، وهي الأكثر استخداماً من نوعها لدى SpaceX.
من الجدير بالذكر أن هذه الرحلة تشمل تحسينات على المركبة، حيث ستستخدم Crew Dragon لأول مرة مظلات drogue 3.1 المحدثة، التي تم استخدامها لأول مرة في مهمة CRS-32. تشمل هذه التحسينات مواد أقوى وتغليف جديد يهدف إلى تحقيق عملية تضخم أكثر انتظاماً للمظلات.
الطاقم والمهمات العلمية
يقود الطاقم رائدة الفضاء زينا كاردمن من ناسا كقائدة للمهمة، ومعها الطيار مايك فينكي، ومن وكالة استكشاف الفضاء اليابانية رائد الفضاء كيميا يوي، ورائد الفضاء أوليج بلاتونوف من وكالة الفضاء الروسية روسكوزموس. تعتبر هذه أول رحلة فضائية لكل من كاردمن وبلاتونوف، والثانية ليوي، والرابعة لفينكي.
سيقوم الطاقم بتنفيذ مجموعة متنوعة من التجارب العلمية والمهام الصيانة على متن محطة الفضاء الدولية، مما يساهم في التقدم العلمي واستكشاف الفضاء بشكل أكبر.
التحضيرات والجدول الزمني
يتم تجهيز المرحلة الأولى من صاروخ فالكون 9، والتي دعمت مسبقاً مهمتين، لإطلاق Crew-11. تخضع حالياً للمراحل النهائية من الصيانة قبل الإطلاق في 31 يوليو. سيتم نقلها إلى منشأة التكامل الأفقي لشركة SpaceX لإجراء اختبار إطلاق ثابت قبل الإطلاق.
سيستغرق الطاقم 39 ساعة للوصول إلى محطة الفضاء الدولية، وهو أطول وقت بين الإطلاق والالتحام لمهمة Crew Dragon إلى المحطة حتى الآن.
الخاتمة
تعد مهمة Crew-11 خطوة هامة في تاريخ استكشاف الفضاء، حيث تجمع بين التكنولوجيا المبتكرة والجهود المشتركة لوكالة ناسا وSpaceX. تعكس هذه المهمة التقدم المستمر في مجال استكشاف الفضاء وتؤكد على أهمية التعاون الدولي في تحقيق أهداف الفضاء الطموحة.