في إنجاز جديد يضاف إلى سجل سبيس إكس الحافل، قامت الشركة بإطلاق مهمتها رقم 119 لصاروخ فالكون 9 لهذا العام، في 21 سبتمبر 2025. وقد تضمن الإطلاق إرسال دفعة جديدة من أقمار ستارلينك للإنترنت إلى الفضاء من ساحل الفضاء بفلوريدا.
تفاصيل الإطلاق
انطلقت صاروخ فالكون 9 من محطة كيب كانافيرال لقوات الفضاء في الساعة 6:53 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. توج الصاروخ بـ 28 قمرًا صناعيًا من أقمار ستارلينك، التي تهدف إلى تعزيز شبكة الإنترنت العالمية.
بعد حوالي 8.5 دقيقة من الانطلاق، عاد الطابق الأول من الصاروخ إلى الأرض كما هو مخطط له، حيث هبط بنجاح على السفينة الروبوتية “A Shortfall of Gravitas” التابعة لسبيس إكس، والتي كانت متمركزة في المحيط الأطلسي.
الطابق الأول من صاروخ فالكون 9
يعتبر الطابق الأول من هذا الصاروخ، الذي يحمل الرمز B1085، من الأجزاء المميزة في تاريخ سبيس إكس، حيث أتم رحلته الحادية عشرة. ومن بين مهماته السابقة كانت رحلات رواد الفضاء كرو-9 وفرام2، بالإضافة إلى مهمة فايرفلاي بلو غوست 1 التي أرسلت مركبة هبوط روبوتية خاصة إلى القمر.
أقمار ستارلينك وأهدافها
استمرت المرحلة العليا من صاروخ فالكون 9 في حمل الأقمار الصناعية الـ 28 إلى مدار الأرض المنخفض، حيث تم نشرها في الوقت المحدد بعد حوالي 64 دقيقة من الإطلاق. تهدف هذه الأقمار إلى توسيع وتطوير شبكة الإنترنت العالمية التي تقدمها ستارلينك.
تعتبر شبكة ستارلينك من المشاريع الطموحة التي تسعى إلى توفير الإنترنت عالي السرعة للمناطق النائية والمحرومة من خدمات الإنترنت التقليدية.
مهمات صاروخ فالكون 9 الأخرى
تعد هذه المهمة هي الرحلة رقم 119 لصاروخ فالكون 9 في هذا العام. بالإضافة إلى ذلك، قامت سبيس إكس بإجراء أربع عمليات إطلاق أخرى في عام 2025 تتعلق بالصاروخ العملاق ستارشيب، الذي تطوره الشركة للمساعدة في استيطان المريخ.
تمثل هذه الإطلاقات جزءًا من الجهود الرامية إلى تحقيق طموحات الشركة في استكشاف الفضاء واستيطان الكواكب الأخرى في المستقبل.
الخاتمة
تواصل سبيس إكس تقدمها في مجال الفضاء بإطلاقها الناجح لمجموعة جديدة من أقمار ستارلينك الصناعية، مما يعزز البنية التحتية للإنترنت العالمية. يعكس هذا الإطلاق التزام الشركة الدائم بتطوير تقنيات الفضاء واستغلالها في تحسين حياة الإنسان على الأرض. ومع استمرارها في إطلاق المزيد من المهام وتطوير صواريخ جديدة، تبقى سبيس إكس رائدة في مجال استكشاف الفضاء والتكنولوجيا المتقدمة.